Previous Next
  • 1
  • 2
المطبخ   المطبخ: -يحتوى المطبخ على كافة المعدات والأجهزة اللازمة لتقديم وجبات لعدد 400فردا في الوجبة الواحدة  مطهية طازجة وذلك بواسطة عدد من الطباخين المهرة في عملهم لإعداد كافة أنواع الطعام المختلفة. 2- يقدم المطبخ 4 مستويات من الوجبات بأسعار مختلفة تقدم حسب طلب الجهة المسئولة عن البرنامج ( إقتصادى – عادى – محسنة – فاخرة  ) Read more
المغسل و المكوي   يوجد عدد 2 مغسل ومكوي  وجندرة كامل المعدات لخدمة السادة أعضاء الوفود ومما سبق يتضح أمامنا مدى الإمكانيات الهائلة المتوفرة 1-    عدد الأسرة الذي يصل إلى ما يقرب من 600 سرير 2-    المطبخ وصالتي الطعام الذي يوفر عدد 400 وجبة مرة واحدة بأحدث المعدات و الأجهزة 3-   وجود أماكن للترفية و التسلية وصالات التلفزيون  4- -  توفير مستويات مختلفة من السكن بأسعار مختلفة و كذلك الوجبات مما يلبى احتياج أكبر عدد من    الوفود . Read more
المؤتمر الخامس للجنة التنسيقية العليا للعقد العربى بمقر جامعة الدول العربية2019 (2)       بيان اعلامي26-27 فبراير 2019 تم عقد المؤتمر الخامس للجنة التنسيقية العليا للعقد العربى بمقر جامعة الدول العربية 26-27فبراير 2019 بحضور ومشاركة المركز الإقليمى لتعليم الكبار (أسفك ) والهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار ووفود الدول العربية من( المملكة العربية السعودية والبحرين والكويت والسودان والاردن ولبنان واليمن وعمان) ومؤسسات المجتمع المدنى مثل الشبكة العربية ومؤسسة طلال أبو غزالة وممثلى اتحاد طلاب مصر     وقد تضمنت جلسة العمل الأولى :   1-      متابعة ما تم تنفيذه بشأن توصيات الصادرة عن الإجتماع الرابع للجنة التنسيق العليا للعقد العربى وإقرار المذكرة المفاهيمية للإجتماع الرابع 2-       عرض مصفوفة أنشطة العقد العربى (قراءة ناقدة) 3-      عرض وإطلاق الخطة الإعلامية والخطة التنفيذية للعقد العربى والتى تم إقرارها من مجلس وزراء إعلام العرب 4-      إطلاق صفحة العقد العربى لمحو الأمية مؤسسة طلال أبو غزالة   وتضمنت الجلسة الثانية ما يلى :   1-      عرض حول تعليم وتعلم ذوى الإعاقة  جمهورية مصر العربية 2-      العقد العربى والهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة (قراءة فى ضوء منهج ومنهجية المرأة والحياة) أ.د/ إقبال السمالوطى أمين عام الشبكة العربية 3-      مراكز تعليم الكبار وأدوراها فى العقد العربى ( مصر نموذجا) د/ إسلام السعيد مدير مركز تعليم الكبار جامعة عين شمس 4-      تجارب بعض الدول العربية فى تفعيل أنشطة العقد العربية 5-      تعليم وتعلم النازحين (خطوات تنفيذية ) إدارة التربية والتعليم والبحث العلمى إستثمار طاقات الشباب فى تفعيل أنشطة العقد العربي ـ اتحاد طلاب مصر Read more
التقرير النهائي المؤتمر الخامس لمراكز الفئة الثانية التابعة لليونسكو (2) التقرير النهائي مقدمة : في ضوء توجيه دعوة مصر لاستضافة المؤتمر الخامس لمراكز اليونسكو من الفئة الثانية ، وحيث إن المركز الإقليمي لتعليم الكبار (أسفك) سرس الليان هو أحد تلك المراكز، فقد تولى المركز بالتنسيق مع مكتب اليونسكو الإقليمي للتربية فى الدول العربية  ببيروت ، ومكتب اليونسكو الإقليمي بالقاهرة ، مهمة تنظيم وتنفيذ هذا المؤتمر ، خلال الفترة من 20-22 من شهر فبراير للعام 2018، تحت رعاية معالي السيد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، في مصر ، بهدف تحقيق مجموعة من الأهداف الإستراتيجية يأتي على رأسها بناء شراكات معرفية، وبحثية وتدريبية وتبادل للخبرات في مجال التعليم والتعلم مدى الحياة ، والتي يسعى إليها ممثلو المراكز الدولية والعربية والإقليمية التابعة لليونسكو من الفئة الثانية المشاركون في هذا المؤتمر. كما أنه فرصة لتبادل الخبرات والوقوف على التحديات التي تواجه تلك المراكز والعمل على تطوير سياسات واستراتيجيات العمل وبرامج محو الأمية وتعليم الكبار، وتعزيز فرص التعليم و التعلم مدى الحياة، وبناء القدرات وتنمية الكوادر البشرية، والتحرك بخطىً إيجابية نحو تبني المبادرات الإبداعية، وتعزيز أواصر التعاون مع المنظمات والهيئات الدولية والعربية بتلك المجالات. 1. المشاركون :   شارك في المؤتمر رئيس قطاع التعليم العام رئيس مجلس إدارة المركز الإقليمي لتعليم الكبار (اسفك) سرس الليان ، مدير إدارة البرامج بمكتب اليونسكو الإقليمي للتربية  في الدول العربية ببيروت، مدير مكتب اليونسكو الإقليمي بالقاهرة ، ممثلو مراكز اليونسكو من الفئة الثانية بالإضافة إلى ممثلي مراكز اليونسكو من الفئة الأولى وهم: -         مركز قطاع التعليم بالمقر الرئيسي لليونسكو – باريس. -         معهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة – ألمانيا ( UIL ). ونخبة من الخبراء الإقليميين والدوليين في مجال محو الأمية ، وأساتذة من الجامعات المصرية ومنظمات حكومية وغير حكومية ومبعوث من الخارجية المصرية. 2- تاريخ التنفيذ : من 20 – 22 شباط / فبراير 2018 . 3- مكان انعقاد المؤتمر : اليوم الأول والثاني : فندق الماسة – القاهرة اليوم الثالث : المركز الإقليمي لتعليم الكبار (أسفك) سرس الليان – المنوفية 4- الهدف... Read more


تقرير ( موجز ) عن دراسة تحديد الاحتياجات التعليمية للفتيات والنساء الأميات في الفئة العمرية (15 – 24 سنة)

 

 

تقرير ( موجز ) عن دراسة

   تحديد الاحتياجات التعليمية للفتيات والنساء الأميات

   في الفئة العمرية

   (15 – 24 سنة)

 مشروع محو الأمية باستخدام ICT

   وسائل تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات

 

إشراف

أ.د. رضا السيد حجازي                                                                أ.د. سعيد محمود مرسي

                   رئيس قطاع التعليم العام                                                         مدير المركز الإقليمي لتعليم الكبار

  رئيس مجلس إدارة المركز                                                                               (أسفك)

 

 الإقليمي لتعليم الكبار (أسفك)

 

        سرس الليان

تقديم :

فى إطار التعاون بين معهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة فى هامبورج والمركز الإقليمي لتعليم الكبار فى سرس الليان قام المركز بدراسة لتحديد الاحتياجات التعليمية للفتيات

والنساء  الأميات فى الفئة العمرية من( 15  -24 سنه) فى ثلاث مناطق مختارة هي : ( إمبابة – بشتيل البلد – ميت رهينة)  كعينة ممثلة للمجتمع المصري (300) مستفيدة .

وقد سارت الدراسة فى خطوات منهجية على النحو التالي:

1 – تحديد المناطق المختارة لتنفيذ الدراسة .

2 – تحديد عينة من المستهدفات  يتم اختيارهن من الفئات الأكثر فقرا أو أكثر حاجة إلى الفرص التعليمية والاقتصادية والاجتماعية .

3 – بناء وتطوير أدوات للدراسات الاستقصائية من الاستبانة والمقابلة المنظمة وتطبيقها على العينة فى المناطق المختارة .

4 – تفريغ وتحليل البيانات الكمية والنوعية المستخلصة من تطبيق أدوات الدراسة .

5 – وضع تقرير نهائي  حول نتائج البحث وتوصياته .

الإطار النظري للدراسة

المقدمة :

أصبح من سمات هذا العصر التحول من الأنشطة الحياتية  التقليدية إلى الأنشطة الرقمية التي تعتمد فى خدماتها التعليمية على الانترنت وتسير الدراسة وفق المحاور التالية:

المحور الأول : الثورة الرقمية وتأثيراتها على البيئة التعليمية ويدور المحور حول النقاط التالية :

1- ملامح التعليم فى العصر الرقمي .

2- ملامح تعليم الكبار ومحو الأمية فى العصر الرقمي .

3- أهمية استخدام التكنولوجيا فى برامج محو الأمية وتعليم الكبار .

4- متطلبات استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات فى محو الأمية وتعليم الكبار .

المحور الثاني : بعض التجارب المصرية لاستخدام التكنولوجيا فى محو الأمية :

التجربة الأولى : المشروع التجريبي المعلوماتى ( اقرأ ) .

التجربة الثانية : تجربة البرنامج المعلوماتى ( اقرأ ) .

التجربة الثالثة : برنامج محو الأمية باستخدام تكنولوجيا المعلومات .

المحور الثالث : واقع مجهودات محو الأمية فى جمهورية مصر العربية وأهمها : 

1-   محو الأمية ضرورة حضارية .

2-   الأسباب المؤدية لارتفاع نسبة الأمية فى مصر .

المحور الرابع : الاحتياجات التعليمية للفتيات والنساء الأميات ومن أهمها :

1- احتياجات تتعلق بأساسيات تعلم القراءة والكتابة والحساب .

3-   احتياجات تتعلق بالتثقيف البيئي .

4-   احتياجات تتعلق بالتثقيف الديني والاجتماعي والسياسي .

5-   احتياجات تتعلق بالتثقيف الزراعي .

6-   احتياجات تتعلق بالتثقيف الصحي .

7-   احتياجات تتعلق بالتثقيف الفني والجمالي .

8-   احتياجات تتعلق بالتدريب المهني .

المحور الخامس : الدراسة الميدانية وأجريت على المراحل التالية :

أولا : اختيار مناطق العمل الميداني .

ثانياً : الوصف الديمجرافي لعينة الدراسة .

ثالثاً : معايير اختيار مناطق العمل الميداني .

رابعاً : تفسير نتائج الدراسة الميدانية .

خامساً : التوصيات

 

الدراسة الميدانية

تمهيد : تعد مشكلة محو الأمية فى مصر هي العقبة الحقيقية فى سبيل تحقيق أهداف التنمية المستدامة ويشير الوضع الراهن بحجم الأمية فى مصر إلى أن نسبة الأمية تصل

إلى 25.8% من عدد السكان البالغ نحو 94.8 مليون نسمة فى تعداد 2017 , بمعنى أن أكثر من ربع السكان المصريين من هم فوق سن العشر سنوات لا يقرؤون ولا يكتبون وعددهم

18.4 مليون نسمة وتدل المؤشرات على أن استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات يمكن أن يخفض الرقم إلى الربع بسبب قدرات التعلم التكنولوجي على اختصار الوقت اللازم

لتنمية المهارات الأساسية .

ويشير الوضع الراهن إلى أن الأمية أكثر انتشارا بين الإناث عن الذكور , وأنها تنتشر بين المرأة الريفية أكثر من المرأة الحضارية , ويتضح ذالك من خلال الجدول التالي وفقاً لبيانات

الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء لعام 2017 .

أعداد الأميين فى الريف والحضر وتصنيفهم وفق الجنس

 
 

البيـــــان

عـــدد الأميـين ( الأعــداد بالمليــون )

ذكــور

إنـــاث

جمـــلة

حضــــر

2.4

3.1

5.6

ريــف

5.3

7.5

12.9

جمـــلة

7.7

10.6

18.4

 

 

 

 

 

 

 

يتضح من الجدول السابق أن :

النساء والفتيات الأميات أكثر عددا من الأميين الذكور على مستوى الجمهورية سواء فى الريف أو الحضر لذا كان من الضروري القيام بهذه الدراسة الميدانية للوقوف على تحديد

الاحتياجات التعليمية والتعلمية للنساء والفتيات الأميات فى الفئة العمرية من سن 15 إلى  24 سنة والتي يجب أن يتضمنها البرنامج التعليمى ليساعدهن فى تنمية مهاراتهن

الحياتية وتمكينهن من مجتمعهن  .

أولا : اختيار مناطق العمل الميداني :

تم تحديد محافظة الجيزة لاختيار مناطق الدراسة الميدانية بناءً على المعلومات والبيانات والإحصاءات التي حصل عليها فريق العمل الميداني من مدير عام فرع الهيئة العامة لتعليم

الكبار بالجيزة حيث أشارت بعض الدراسات إلى ما يلى :

1- إن عدد الأميات من الإناث فى الفئة العمرية 15 سنة فأكثر 730340 أمية بنسبة 27.3% من إجمالي عدد السكان من الإناث فى نفس الفئة والذي يقدر بنحو 2.676663 نسمة .

2-   تتميز محافظة الجيزة بتنوع بيئاتها واختلاف أنشطتها ما بين زراعية وصناعية وتجارية وتعليمية .

3-   إن بها أهم المزارات والآثار المصرية .

وبناء على ذلك تم اختيار ثلاث مناطق كموقع للعمل الميداني للدراسة وهى :

- منطقة إمبابة التابعة لحى شمال إمبابة .

- قرية بشتيل البلد بمركز الوراق .

- قرية ميت رهينة بمركز البدرشين .

 

السن

المهنة

الحالة الاجتماعية

عدد الأولاد

غير مبين

15-20

20-24

ربة منزل

عاملة

غير متزوجة

متزوجة

أرملة

لا يوجد

3 فأقل

أكثر من 3

عدد

%

عدد

%

عدد

%

عدد

%

عدد

%

عدد

%

عدد

%

عدد

%

عدد

%

عدد

%

عدد

%

إمبابة

-

-

12

34.3

23

65.7

27

77.1

8

22.9

22

62.9

11

31.4

2

5.7

24

68.6

8

22.9

3

8.6

بشتيل

-

-

24

68.6

11

31.4

33

94.3

2

5.7

28

8

7

20

-

-

29

82.9

5

14.3

1

2.9

ميت رهينه

1

3.3

11

36.7

18

60

30

10

-

-

10

33.3

20

66.7

-

-

13

3403

15

50

2

6.7

الجملة

1

-

47

2

52

-

90

-

10

-

60

-

38

-

2

-

66

-

28

-

6

-

 

 

ثانياً : الوصف الديموجرافى لعينة الدراسة:  

يتضح من الجدول السابق ما يلي : إن العينة التي شاركت  فى الدراسة من الفئة العمرية  15 – 24  تمثل بدرجة كبيرة  خصائص شريحة الفتيات بالنسبة للمجتمع  ككل والمجتمع 

شبه الريفي / الحضري  من جهة أخرى وهو الأمر الذي يضفى على الدراسة درجة عالية من المصداقية .

ثالثا : معايير اختيار مناطق  العمل الميداني:

روعي عند اختيار مناطق العمل الميداني ما يلي:

أ. إن نسبة الأمية بالقرى بين الإناث أعلى من نسبة الأمية لدى الذكور.

ب. إن هذه المناطق أكثر فقرًا واحتياجًا تعليميًا وصحيًا واقتصاديًا واجتماعيًا.

جـ . التنوع فى نشاط القرية  مابين زراعي وحرفي وصناعي.

د . يوجد بالقرى مراكز لمحو الأمية  متاحة للنساء والفتيات.

* وعليه بالنسبة للخدمات التعليمية  فى المناطق المختارة  للدراسة  إمبابة – بشتيل – ميت رهينة  نجد ما يلى:

1. يوجد فى منطقة إمبابة  إدارة تعليم الكبار - مركز تعليمي  لفصول محو الأمية – مركز واحد لفصول إعدادي لمرحلة ما بعد الأمية للمتحررين من الأمية ، ويصل إجمالي عدد

المدارس إلى 154 مدرسة  و4 معاهد أزهرية.

2. يوجد فى قرية بشتيل ما يلى :  عدد 8 مدارس  بواقع 5 مدارس للمرحلة الابتدائية  و2 مدرستان  للمرحلة الإعدادية  ومدرسة واحدة ثانوي عام  مشترك وبالقرية عدد 3 مراكز 

لمحو الأمية وتعليم الكبار  منهم مركز محو أمية وتعليم الكبار وتنمية مهارات الفتيات والنساء  تحت رعاية منظمات المجتمع المدني.

3. يوجد فى قرية ميت رهينة : يوجد بالقرية 7 فصول  لمحو الأمية موزعة على 7 مراكز  لمحو الأمية وتعليم الكبار من هذه الفصول 3 لتنمية وتمكين  مهارات الفتيات  والنساء  وهذه

المراكز مفتوحة بالجهود الذاتية ، كما يوجد بالقرية ثلاث مدارس للحلقة الأولى من التعليم الأساسي ، ومدرستان من الحلقة الثانية من التعليم الأساسي ومدرسة ثانوي عام

مشتركة كما يوجد مدرسة خاصة بها كذلك يوجد بالقرية ثلاث معاهد أزهرية منها معهدان للبنين ومعهد للفتيات.

* أهم المشكلات التي تواجه قرى الدراسة عند فتح مركز تعليمي لمحو الأمية :

1. قلة الاعتمادات المالية المخصصة لهذه المراكز.

2. إحجام الأميين عن الالتحاق بهذه الفصول.

3. قلة عدد الميسرات المدربات  للعمل فى هذه المراكز للملتحقين بهذه المراكز.

4. ضرورة أن يشمل البرنامج التعليمى  إدخال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

5. ضرورة الوعي بأهمية مواجهة مشكلة الأمية لخطورتها على الفرد والمجتمع عن طريق استخدام  وسائل الإعلام المرئي والسمعي وتيسير محو الأمية باستخدام التكنولوجيا الرقمية.

رابعاً : نتائج الدراسة الميدانية:

أولاً: فيما يتعلق بالبيانات الأساسية:

1. بالنسبة للسن : تتركز الأمية بين الإناث  فى الفئة العمرية  20 – 24.

2. بالنسبة للمهن: ربة منزل هي الغالبة على عينات الدراسة.

3. بالنسبة للحالة الاجتماعية : النسبة الغالبة لعينات الدراسة غير متزوجة.

4. بالنسبة  للأولاد  : النسبة الغالبة  لعينة الدراسة ليس لديهن أولاد

ثانيا : فيما يتعلق بالحاجات  التعليمية للمستفيدات  وهى:

أ. المجال التعليمى :

تبين من الدراسة أن سبب الانقطاع  عن الدراسة هو عدم وجود وقت  ، بسبب عدم الاهتمام ،الفقر وكثرة الأولاد  والزواج المبكر, وقد تكون هناك عوامل أخرى  ثقافية أو دينية:

- الرغبة القصوى فى الالتحاق  بفصول محو الأمية لدى المفحوصات.

- الرغبة فى التعلم لمساعدة الأولاد  وتلبية  الحاجات الأسرية ، الحصول على عمل.

- تدرجت الرغبة فى تعلم ( الاقتصاد المنزلي ، الخياطة والحياكة ، الموضوعات الصحية / الموضوعات الدينية / موضوعات المواطنة والحقوق  والواجبات ، جاءت الرغبة القصوى  فى

تعلم موضوعات عن المواطنة والحقوق والواجبات دالة على مدى الوعي السياسي  للمرأة المصرية.

- الرغبة القصوى فى التعلم من خلال الموبايل أو الكمبيوتر للمستفيدات يدل على مدى ما يمكن  أن تهتم به تكنولوجيا  المعلومات والاتصالات فى مواجهة الأمية.

- أبدت معظم المفحوصات أن من أسباب الانقطاع عن الدراسة ، فقر الأسرة ،عدم الاهتمام وعدم وجود وقت ، كثرة عدد الأولاد ، الزواج المبكر ، ولعل بروز عامل الفقر لدى 

المفحوصات له دالة على عدم تكافؤ الفرص التعليمية خاصة فى مستويات الإتاحة والاستمرار والانجاز الجيد خاصة فيما يخص تعليم الفتيات الفقيرات.

ب. المجال الصحي:

يعتبر  من أهم الاحتياجات التي ينبغي أن توضع فى الاعتبار عند التخطيط لبرامج محو الأمية بواسطة تكنولوجيا   ICT.

ومن نتائج تحليل استجابات المفحوصات نلاحظ ما يلى :

- تعتمد المفحوصات على الوحدات الصحية بصوره شبه كاملة للحصول على الرعاية الصحية الأساسية ، إلا أنه فى إحدى القرى تقل نسبة الذهاب للوحدة الصحية وارتفاع نسبة

الذهاب للطبيب قد يرجع ذلك إلى عدم توافر خدمات الوحدات الصحية بها .

- خطورة ما تتسم به البيئة الريفية من انعدام للصرف الصحي ومصادر مياه الشرب النقية، وانتشار التلوث المائي والهوائي ، وغيره من أنواع التلوث وعلاقاتها بنوعية الأمراض الأكثر

انتشارا ( النزلات المعوية ، الالتهاب الكبدي ، الفشل الكلوي . أمراض العيون) .

- الاهتمام الأكبر بالطفولة أثناء الحمل أو بعد الوضع .

- أكدت معظم المفحوصات على أهمية زواج الأباعد وأهمية الارتباط الأسرى فى مرحلة نضج المرأة.

- توافق المفحوصات بدرجة شبه كاملة على تنظيم الأسرة .

- أكدت معظم المفحوصات فى قريتي الدراسة (إمبابة – بشتيل) على أن مصدر الحصول على مياه الشرب من (حنفية المنزل) بدرجة كاملة ، إلا أن الأمر مختلف بقرية ميت رهينة

فمصدر المياه من محطة التنقية حفاظا على الصحة العامة .

- اعتماد الحصول على مياه الري الزراعي لمعظم المفحوصات من (مياه النيل) وهذا يدل على اعتماد المصريين على مياه النيل .

ج. المجال الإقتصادى : تبين من نتائج الدراسة ما يلى:

- أكدت معظم  المفحوصات على رغبتهن فى تعلم حرفة وهذا يدل على أهمية التركيز على محو الأمية الوظيفية .

- رغبة معظم المفحوصات تعلم الحرف ( الخياطة – التفصيل – التريكو – تربية الدواجن – الصناعات الغذائية – ومنتجات الألبان إلا أنها لم تحصل على رغبات بإحدى القرى بالرغم من

أنه مجتمع زراعي) ودلالة ذلك أن المرأة الريفية تفضل حرفة خارج نطاق ما هو متوافر لديها من أجل زيادة الدخل وتنويع مصادره وتحقيق الاستقلال المالي للأسرة .

- تدرجت الحرف الأكثر شهرة كما يلى (شغل السجاد والنول – الصناعات التحويلية – صيد السمك) وتختلف درجة الاهتمام بالحرف تبعا للاحتياجات البيئية لكل قرية.

- بالنسبة لإعداد ميزانية للمصروفات الشهرية وأوعية الادخار للمتبقي من النقود أشارت معظم المفحوصات إلى أنه يتم إعداد ميزانية المصروفات الشهرية بنسبة كبيرة ، ثم يليها

حفظ المدخرات الزائدة فى المنزل ، يليها فى مكتب البريد ، شراء الذهب.

- تحوز معظم المفحوصات على أنواع من الأجهزة السمعية والبصرية على النحو التالي (التليفزيون – المحمول – الكمبيوتر) وهذا يدعم الاتجاه لاستخدام تكنولوجيا الإعلام والتواصل

فى التعليم والتعلم.

د. المجال الإجتماعى : أسفرت نتائج التحليل ما يلى:

- أكدت معظم المفحوصات على رفض العديد من العادات والتقاليد التي تضر بالمجتمع وهى (ختان البنات – تعدد الزوجات – غلاء المهور – الإسراف فى الحفلات ) وهو الأمر الذي يدفع

للاهتمام بهذه الجوانب من خلال استغلال تكنولوجيا الإعلام والتواصل فى التعليم والتعلم .

- أكدت معظم المفحوصات على أن قضاء وقت الفراغ يكون فى ( مشاهدة التليفزيون – الزيارات– سماع القرآن – سماع الراديو )وهذا يؤكد على الاهتمام بالبرامج التليفزيونية لدعم

وتعزيز برامج التعليم ومحو الأمية.

- تدنى الخدمات التي تقدمها الوحدات الاجتماعية وربما يفسر ذلك تدنى مستوى التنمية الاجتماعية فى الريف.

- أكدت معظم المفحوصات على امتلاك البطاقة الانتخابية ، وأن نسبة المشاركة السياسية فى إمبابة وبشتيل أقل من نسبة المشاركة فى ميت رهينة وهذا يدل على أهمية تعليم

المواطنة وارتباط المرأة الريفية بالعائلة أو العشيرة أو اتجاهات الزوج والأسرة الكريمة.

- أكدت جميع المفحوصات على رفضها رفضا تاما للعمليات الإرهابية إيمانًا منها بأهمية التماسك المجتمعي والسلم الأهلي.

هـ . المجال البيئي :

- أكدت النسبة العظمى على الحرص على نظافة المنزل ، والتخلص من الحشرات الضارة بالوسائل المختلفة .

- التخلص من القمامة بإلقائها فى صندوق الشارع ، أو حرقها .

- أغلبية المفحوصات لا تقوم بزراعة شجرة أمام منزلها ، وهذا دليل على انخفاض شديد فى مستوى الوعي البيئي الصحيح .

و. مجال تكنولوجيا المعومات والاتصالات

  تبين من نتائج التحليل ما يلى :

- النسبة العظمى للمفحوصات يمتلكن الموبايل بقريتي إمبابة وبشتيل بينما تنخفض النسبة بقرية ميت رهينة.

- تتنوع مجالات استخدام الموبايل فهي ( للاتصال – إرسال رسائل – التصوير – استخداماته كآله حاسبه – الإنترنت – استخدامه كراديو) يلاحظ أن الاستخدام التقليدي هو الأكثر

شيوعا وهو ما يتوافق مع المستوى الثقافي للمفحوصات.

- تشير النتائج إلى تدنى نسبة استخدام المفحوصات لأجهزة ( (ICTوهذا يتطلب جهدا مضاعفا لتوفير التكنولوجيا أو بنيتها الأساسية أو التدريب لاكتساب كفاءتها لاستخدامها فى

التعليم / التعلم فى مجال محو الأمية وتعليم الكبار .

- أكدت النسبة العظمى للمفحوصات على الاهتمام بالحضور عند استخدام أجهزة( (ICTفى التعلم لاعتقادهن بتسهيل عملية الإتاحة لموضوعات التعليم وقدرة هذه التكنولوجيا على

توفير المعلومات اللازمة لعملية التعلم.

- تفضيل معظم المفحوصات لأجهزة( (ICTللتعلم وهى (الكمبيوتر المحمول – الكمبيوتر – التابلت – الموبايل – الهاتف الذكي) لسهولة الحمل ووضوح الصورة وسهولة استعماله وإمكانياتهم الكثيرة للتعلم.

- تفضل المفحوصات موضوعات التعلم(البيئية – الصحية – الزراعية – التسوق – إدارة الأعمال – مواطنة وحقوق وواجبات ) وهذا يدل على شدة الوعي المجتمعي بأهمية استخدام

هذه الأجهزة فى التعليم والتعلم لبرامج محو الأمية وتعليم الكبار.

- تبين أن المعوقات الشخصية يليها المعوقات الموضوعية:الشبكات والميسرون ووصول التكنولوجيا يقفان حجر أساس أمام استخدام التكنولوجيا فى التعلم وهذا يجعلنا نهتم بالجانبين

معا : الذاتي والموضوعي لنجاح محو الأمية باستخدام تكنولوجيا ( (ICT.

بعض نتائج المقارنة البعدية بين المناطق الثلاث بالنسبة للمحاور الستة السابقة:

- وجود ارتباطات موجبة دالة إحصائيا (عند مستوى5.,)بين المحور التعليمى وكل من المحورين الإقتصادى والاجتماعي ودلالة ذلك هو الأهمية القصوى للاستثمار فى رأس المال

المعرفي لفتيات الريف .

- وجود ارتباطات موجبه ودالة إحصائيا (عند مستوى5.,) بين المحور البيئي وكل من المحور التعليمى والمحور الاقتصادي ودلالة ذلك أن الوعي بالاحتياجات البيئية وزيادة هذه

الاحتياجات انعكاس مباشر لمدى الوعي بالاحتياجات الاقتصادية والتعليمية.

- الارتباطات بين المحور الصحي وبقية المحاور غير دال إحصائيا ودلالة ذلك أن رؤية الفتيات بأن الجانب الصحي ليس له علاقة بما لدى المتعلمين من معرفه أو بين الأغنياء والفقراء من

رأس مال .....الخ. ويعتبر ذلك منطقيا من وجهة نظر عينات الدراسة وما تتسم به من سمات المناطق العشوائية والريفية باعتباره العنصر الحاكم لثقافتها فى هذا الجانب والمتمثل

فى القدرية.

- الارتباط بين المحور الإجتماعى وكل من المحور الإقتصادى والمحور البيئي غير دال إحصائيا: وهذا منطقي فى الثقافة الريفية حيث أن الثقافة التقليدية وما تتسم به من عادات

وتقاليد له تأثيره الواضح على عقلية النساء والفتيات.

- الارتباط بين المحور التكنولوجي مع بقية محاور الاستبانة عند حساب معاملات الارتباط أظهر ما يلي:

- ارتباط موجب بين المحور التكنولوجي والمحور التعليمى .

- الارتباط بين المحور التكنولوجي والمحاور الأخرى غير داله إحصائيا وهذا قد يرجع إلى عدم استخدام التكنولوجيا فى المجالات المختلفة أو البيئة الريفية بتقاليدها أو الواقع

التكنولوجي فى الريف بمستواه الضعيف فى توظيف التكنولوجيا.

نتائج الدراسة وتوصياتها:

1- إن تعلم القراءة والكتابة  ومهارات التواصل  من أهم الحاجات التعليمية.

2- إن من الحاجات التعليمية الأساسية التعلم الوظيفي الذي يساعد المتعلمات فى الحصول على عمل  أو إتقان حرفة أو زيادة الدخل.

3- من الحاجات الأساسية : حاجة المتعلمات لمهارات رعاية الأبناء أثناء تعلمهم  وكفاءات  رعاية الطفولة والأمومة .

4- كانت الحاجة للتعلم حول مفهوم المواطنة ومعرفة الحقوق والواجبات من أهم الحاجات التعليمية التي توافقت عليها  كافة الفتيات وبنسبة 100% .

5- كان من أهم الحاجات التعليمية ما يتعلق منها بالجوانب الصحية  خاصة أثناء الحمل.

6- من الحاجات الأساسية والتي يمكن أن تضطلع بها تكنولوجيا  الإعلام والاتصال : التوعية بخطورة الأمثلة الشعبية  والذهاب إلى المشايخ  واللجوء إلى الوصفات البلدية.

7- من الحاجات التعليمية الأساسية تلك الخاصة بالتوعية باستخدام مياه شرب نقية  ومواجهة استخدام مياه الصرف الصحي  فى الري وذلك باستخدام تكنولوجيا (ICT) .

8- من الحاجات التعليمية الأساسية ما يتصل ببناء قدرات المفحوصات  العقلية والوجدانية باستخدام تكنولوجيا الإعلام والاتصال  .

9- من الحاجات التعليمية الأساسية  تلك التي تتعلق بالجانب الاقتصادي الخاص بكيفية عمل ميزانية  مصروفات شهرية  تراعى مستوى الدخل  وحاجات الأسرة.

10- من الحاجات التعليمية الأساسية  تلك التي تتعلق  باستخدام تكنولوجيا (ICT) فى التوعية بأهمية الادخار، وكيفية استثمار المدخرات فى أوعية مدخرية سليمة (البنك/البريد/عمل مشروع) .

11- من الحاجات التعليمية الأساسية الارتقاء بمستوى استخدامهن لتكنولوجيا (ICT) للاستفادة منها فى معرفة الكفاءات الصحية اللازمة للمحافظة على الصحة العامة ومقاومة الأمراض.

12- من الحاجات التعليمية الأساسية في الجانب الاقتصادي : تعزيز قدرة المفحوصات في استخدام تكنولوجيا (ICT) في الوعي بكيفية عمل مشروع صغير من دراسة جدوى ، وبناء

بنية تحتية ومصادر بيئية ......الخ.

13- من الحاجات التعليمية الأساسية الارتقاء بمستوى المفحوصات في كيفية استثمار وقت الفراغ بطريقة مثمرة.

14- من الحاجات التعليمية الضرورية للدارسات في الجانب البيئي كيفية التعامل مع القمامة بصورة صحيحة وكيفية استخدام تكنولوجيا الإعلام والاتصال في هذا الأمر.

15- من الحاجات التعليمية المرتبطة بالتوظيف الايجابي لتكنولوجيا (ICT) ما يتعلق بالمحافظة على البيئة من التلوث وأهمية ذلك بالنسبة للتنمية المستدامة.

16- من الحاجات التعليمية المرتبطة بالجانب البيئي ، كيفية توظيف تكنولوجيا الإعلام والاتصال في التعرف على الأساليب العلمية الصحيحة في مقاومة الحشرات.

17- من الحاجات التعليمية للفتيات القدرة على امتلاك الأجهزة التكنولوجية واكتساب القدرة على توظيفها في تعليم أنفسهن.

18- من الحاجات التعليمية الأساسية للفتيات أن تتوافر لهن الظروف الأسرية التي تساعدهن على الانخراط في التعليم / التعلم ، وإثارة دافعيتهن نحو الاستمرارية في التعليم .

19- من الحاجات التعليمية الأساسية للفتيات توافر الميسرين المساعدين لهن على استخدام تكنولوجيا (ICT) بصورة وظيفية في عملية التعلم .

20- من الحاجات التعليمية للمفحوصات توفير البنية التحتية الأساسية لتكنولوجيا (ICT) من : شبكات ، كهرباء ، صيانة ، إنترنت حتى يمكنهن الانخراط في التعليم دون عوائق.

21- من الحاجات التعليمية المرتبطة بالجانب الاجتماعي أن تقوم الوحدات الاجتماعية بدورها التنموي في:توفير للقروض ، والمشاغل ،والحضانات، والمعاشات للمحتاجين، والعمل على توفير الأجهزة التعليمية اللازمة لتشجيع الفتيات للالتحاق بالتعليم.

الخـاتمـة :

وفي نهاية الدراسة نرى أن تكنولوجيا الإعلام والاتصال (ICT) يمكن أن يكون لها دور فاعل في توفير الاحتياجات التعليمية اللازمة للارتقاء بالكفاءات الثقافية والاقتصادية والاجتماعية

والصحية لشرائح متنوعة من الأميين عامةً والفتيات الأميات الريفيات بصفه خاصة لما تتميز به هذه التكنولوجيا من سهولة في الاستعمال،  وكفاءة في الأداء ، وقدرة علي نقل الخبرة

، وتوفير المعلومة كل ذلك من جانب ، وبما تقدمه من فرص تعليمية / تعلمية قائمة على عمليات التعلم الذاتي والتي قوامها القدرة على تحديد الهدف من التعلم ، وإستراتيجية

التعلم ، وضبط الذات ، وتوجيهها ، والقدرة على إدارة الذات ثم تقويم الذات من جانب آخر والذي يؤدي في النهاية إلى الثقة في النفس وزيادة الكفاءة الذاتية وكذلك الارتقاء بالسمات

النفسية والوجدانية والفكرية والمهارية للمتعلمين مما يؤدي إلى استمرارية التعلم والارتقاء بمستويات النضج الوجداني وبالتالي رقي المجتمع وتطوره.